الجمعة 30 يوليو 2010
| جديد المقالات |
|
| جديد الأخبار |
|
|
|
|
للمرة الألف القبول في الجامعات
07-16-2010 01:34
يبدو الموضوع مملا ومكررا، وكأننا ملزمون نحن الكتاب بطرحه كل صيف، أو كأنه طقس كتابي موسمي نمارسه ولا نملّ منه وفي كل مرة.. ربما وللأسف لا جديد تحت الشمس!! عدا كونه فضفضة ربما..إبراء للذمة..تعاطف مع الطلاب وأهاليهم..عكس لهواجس المجتمع..الخ.. كل بيت تقريبا يعاني من هذه المشكلة، وكل بيت ربما لديه فرد لم يحالفه التوفيق في الحصول على مقعد جامعي!
إحدى قريباتي تبحث عن من يتوسط لابنتها لدخول كلية التربية، فسألتها كم نسبتها: قالت 92% .. ، فقلت مازحة ومجاملة دعي الواسطة لغيرها فهي لا تحتاجها، ولكنها ردت!!ما رأيك أنها لم تقبل بالتخصص الذي تريده العام الماضي؟!
ومن ناحية أخرى يتكرر أن نجد أحد مسؤولي القبول مثلاً، يدافع عن كليته بأنها تقبل حتى نسبة 80%، حسناً سيدي وماذا عن البقية؟! ممن نسبتهم دون ذلك؟! ما هو مصيرهم!!
هل نوجههم للمعاهد المهنية، والتي قد لا يقبل البعض بها؟، فليس كل طالب مؤهلا، أو له الرغبة في دخولها!، أم ندعهم ينضمون لطوابير البطالة ونلوم سوق العمل على فشله في استيعابهم وهم تخرجوا من مدارس ضعيفة لم تعدّهم - كما بقية مدارس خلق الله في الخارج- لمهارات الدراسة الجامعية ومتطلباتها الأساسية فما بالنا بإعدادهم لسوق العمل!،
أم يذهبون للدراسة في الخارج على حسابهم أو في الجامعات الأهلية(بأسعارها المرتفعة)!! وهل كل الأسر في مجتمعنا تستطيع تحمل نفقات التعليم الجامعي؟!
هل نملك الشجاعة ياتُرى في إعادة النظر في اختبار الذكاء والقدرات كمتطلب للقبول؟!. هو كاختبار جيد ويقيس مهارات التفكير الأساسية كالاستدلال والاستنباط .. الخ التي لا غنى للطالب الجامعي عنها لإكمال مسيرته التعليمية ولكنه يظل منتجا لحضارة أخرى ونظام تعليمي آخر أعدّ طالبه وعلمه على هذه المهارات، فيكون من المنطقي أن يقيسها في النهاية ويتأكد من مستواها!!.
أما والحال لدينا ونظامنا قائم على التلقين على مدى سنوات الطالب أو الطالبة، وفي النهاية نطلب منه أن يجتاز مثل هذا الاختبار وبدرجة تحدد مصيره!!فأمر لا يقبله المنطق في الواقع!.
ناهيك عن الواسطة والتي تبدو كالسرطان يؤذي وتتكاثر خلاياه في كل مكان وقطاع!!.
وآخر قصة غريبة أحكيها لكم عن أحد الطلاب الذي رفضته جامعاتنا ولم تقبله!!لتدني معدله، وإذا به يقدم على الابتعاث ويقبل!ويسافر ليكمل دراسته بالخارج!
وأترك لكم التعليق قرائي وقارئاتي!!.
|
خدمات المحتوى
|
د. حنان حسن عطاالله
تقييم
|
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
دعم فني وأشراف " قاسم محمد العويس "
 |
 |