في
الأربعاء 8 سبتمبر 2010

جديد المقالات
جديد الأخبار

تكرار الأخطاء
07-17-2010 07:45

أن يكرر الفرد أخطاءه، قد تتقبلها لعدة أسباب مثل: الضعف، والكسل، وعدم تحمل المسؤولية، والبحث عن الأسهل.....؟ولكن أن تكرر مؤسسة حكومية أخطاءها مرات وأخرى، فالأمر لايمكن قبوله تحت أي مبرر....!!

إنها وزارة التربية والتعليم، وهي الوزارة التي نريد منها اقتلاع الجذور والبدء في منظومة عمل تصلح كل الاخطاء....؟

قبل عدة سنوات، أقرت الرئاسة العامة لتعليم البنات بعدم مناسبة خريجات معاهد المعلمات للتعليم لعدم تأهيلهن، وهي الجهة المشرفة حينها على الطرفين مما اضطر تلك الفتيات لاستكمال تعليمهن الجامعي...! اليوم نجد الوزارة تعيد تعيين خريجات المعاهد بعد تخرجهن بأكثر من عشر سنوات، أي بقين في منازلهن أكثر من عقد من الزمن، ثم سيتم تعيينهن لتعليم بنات القرى.....؟الجزء الثاني في المشهد أيضاَ التعاقد مع من لم يستطع اجتياز اختبار القياس، لتدريس اللغة الانجليزية والدراسات القرآنية...؟اي لن يتم توظيفهم فقط، التعاقد معهم لسد احتياج الوزارة في تلك التخصصات......؟؟ما الفرق بين الامرين كمجتمع وطالب؟ لايهمني إن تم التوظيف أو التعاقد، بل يهمني هل يصلح للتدريس أم لا....؟؟

لم تكن الحلول عسيرة، ولم تكن خارج مقدور الوزارة، ولكن للأسف نكرر أخطاءنا.....؟

متانة النظام التعليمي أشبه بورقة الإصلاح العامة لكل النظم...المجاملة هنا ليست في صالح الجميع، والمستقبل لن يرضى بمنهج الإصلاح وفق فلسفة المسكنات الحالية....

أعتقد أن على الوزارة بداية تحمل أخطائها في ضعف التأهيل، بأن تعيد تأهيلهم ليستطيعوا القيام بدورهم التعليمي والتربوي كما يجب على أن يكون البرنامج أشبه بالسنة التجريبية للموظف، أي بمرتب على أن لايقوموا بأي عمل تعليمي مباشر مع الطلبة، ثم تتم اختبارات القياس، ومن لا يجتاز لايتم التعاقد معه من الأساس، ويحال لأعمال إدارية، لأن الطالب هو ضحية اليوم، والوطن ضحية المستقبل...؟؟

معالجة الامور الحالية تؤكد أن الوزارة تتخبط في المسيرة ...؟

سؤال، هل التعاقد في المنتج التعليمي يختلف عن التعيين، أم أن الأمر فقط تحاشٍ لمسؤولية المطالب فيما بعد، كما هو حال معلمي ومعلمات اليوم، وهو وجه آخر من تخبط الوزارة....؟؟

لكم جزء آخر من تناقض البرنامج داخل الوزارة، في الوقت الذي تقوم فيه بتطوير المناهج، نجدها تعين خريجات قبل الألفية الحالية....؟؟هل الهدف إصلاح خطا الوزارة؟ ليكن والعمل حق لهن، ولكن ليس على حساب المستقبل وكفاءة المخرجات، بل يتم تعيينهن بعد إعادة تأهيلهن على أن تحسب سنة أو سنوات التأهيل جزءاً من الخدمة، وايضا بمرتب مناسب لدرجتهن الوظيفية …,إصلاح الأخطاء لايأتي بأخطاء أكبر وإلا فإن عدم استفادة المؤسسات الحكومية من أخطائها، سيجرنا لواقع لايتفق مع طموحات خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين...! .

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 66


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


د.هيا عبد العزيز المنيع
د.هيا عبد العزيز المنيع

تقييم
8.88/10 (10 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

دعم فني وأشراف " قاسم محمد العويس "
الرئيسية |المقالات |الأخبار |راسلنا | للأعلى
get firefox
Copyright © 2010 zumoalm.com - All rights reserved