الإثنين 14 ربيع الأول 1433 / 6 فبراير 2012
| جديد المقالات |
|
| جديد الأخبار |
|
|
|
الأخبار
|
 أخبار تعليمية عامة
 جامعة جورج تاون كوليج الأمريكية تمنح سمو الوزير الدكتوراه الفخرية تقديراً لجهوه في التعليم وإعداد الشباب
|
جامعة جورج تاون كوليج الأمريكية تمنح سمو الوزير الدكتوراه الفخرية تقديراً لجهوه في التعليم وإعداد الشباب
06-17-1431 01:18
وزارة التربية
ليكسينغتون 16 جمادى الآخرة 1431 هـ المــوافق 30 مايو 2010 م و ا س
تسلم صاحب السمو الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم مساء أمس شهادة الدكتوراه الفخرية التي منحتها له جامعة جورج تاون كوليج الأمريكية العريقة بولاية كنتاكي تقديرا لجهود سموه في خدمة التعليم وإعداد الشباب السعودي لمواجهة تحديات المستقبل ولمساهمته الكبيرة في الإعداد لاقامة معرض هدية من الصحراء عن تاريخ وتراث الخيل العربية الأصيلة في ولاية كنتاكي باعتباره جسرا ثقافيا للتواصل بين الشعبين الصديقين في المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الامريكية .
وقام بتسليم الشهادة لسموه رئيس الجامعة الدكتور ويليام اتش كراوتش بحضور مسؤولة العلاقات الدولية بالجامعة الحاكمة السابقة لولاية كنتاكي مارثا كولينز وأعضاء مجلس إدارة الجامعة وعمداء الكليات المختلفة.
وأعرب سموه في كلمة له بالمناسبة عن شكره وتقديره للجامعة والقائمين عليها لمنحه الشهادة الفخرية مؤكدا أهمية التعليم في مواجهة التحديات والمتغيرات العالمية الحالية ومبرزا اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود بالإعداد العلمي والتعليمي للشباب السعودي لمواجهة تحديات المستقبل .
وأشار سموه في ذلك الإطار إلى الاهتمام الذي أولاه خادم الحرمين الشريفين بإنشاء جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية باعتبارها مركزا للبحث العلمي وصرحا تعليميا وجسرا ثقافيا للتواصل الحضاري يمثل رؤيته حفظه الله للحوار بين الحضارات والثقافات المختلفة .
من جانبه أوضح رئيس الجامعة الدكتور كراوتش أن مجلس إدارة الجامعة قرر منح سمو الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود شهادة الدكتوراة الفخرية تقديرا لجهوده في خدمة التعليم في المملكة العربية السعودية وفي بناء جسور التواصل الثقافي بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية من خلال إقامة معرض هدية من الصحراء واختيار ولاية كنتاكي لاستضافته.
وقدم شرحا لتاريخ الجامعة التي قال إنها تأسست منذ مائتين وثلاثة وعشرين عاما وإنها تأتي في المركز الثاني في عدد خريجيها الذين تولوا منصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بعد جامعة ييل .
وأشار الى الأهمية التي توليها الجامعة لتدريس العلوم والتقنية والتبادل الثقافي والتواصل الحضاري باعتبارها الجسور التي تخدم السلام مشيرا إلى أن الأخلاق والقيم المشتركة تعد من أهم الروابط المشتركة بين الشعوب والحضارات.
وأوضح أن الجامعة تتطلع إلى بناء مختلف أنواع الشراكات مع الجهات ذات العلاقة في المملكة العربية السعودية خاصة وان الجانبين يتشاركان في الكثير من التقاليد والقيم العريقة .
خدمات المحتوى
|
تقييم
الاكثر تفاعلاً
الاكثر اهداءً
الافضل تقييماً
الاكثر مشاهدةً
الاكثر ترشيحاً
الاكثر تفاعلاً/ق
الافضل تقييماً/ق
الاكثر ترشيحاً/ق
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.