<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 06 Feb 2012 11:48:00 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.zumoalm.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شؤون المعلمين بمحافظة الزلفي | المقالات العامه ]]></title>
    <link>http://www.zumoalm.com/articles-action-listarticles-id-1.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - zumoalm.com</copyright>
    <pubDate>Mon, 06 Feb 2012 11:48:00 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 01 Jan 1970 03:00:00 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات العامه</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ لنعترف بثقافتنا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.zumoalm.com/contents/authpic/21.jpg" /><br /></span><p ><b>لنسلم بأن الثقافة لا تعني كل الناس، ليست هماً، لا يعنيهم مطلقاً أن تصدر رواية أو أن يكتب شاعر ما قصيدة جديدة، أو ينشر قاص قصة قصيرة، لا يفكرون مطلقاً بأن هنالك جدلا حول القصة والقصة القصيرة جداً، ولا يهمهم أن تبقى القصة أو تنقرض، أو أن تكون الرواية ديوان العرب، أو الشعر، الثقافة وتحديداً الأدب شأن نخبوي، خاص، لذا لا نستغرب مطلقاً عدم وجود ردة فعل لخروج الإبداع السعودي ممثلاً بالرواية من تصفيات البوكر لهذا العام، في الوقت الذي احتفلنا ولمدة سنتين متتاليتين بحصولنا على المركز الأول، ممثلاً بفوز رواية عبده خال «ترمي بشرر» وعقب ذلك فوز رواية رجاء عالم «طوق الحمام»، إضافة إلى ورود عدد من الروايات لكتاب وكاتبات سعوديات ضمن القائمة الطويلة، أما هذا العام فلم ينجح أحد.

الإبداع في المملكة غير معترف به في الخارج، وإذا حصل وفاز كاتب معين أصبح ضمن دائرة الشك بأنه دفع مبلغاً من المال للحصول على الجائزة، وأعتقد أن هذا الأمر لا يمكن السكوت عنه، لأنه سمعة وطن، وأثق بأن كثيرا من الأعمال الإبداعية الصادرة في المملكة تتجاوز كثيرا من مثيلاتها في الوطن العربي، وهنا ومن خلال هذه الزاوية أتمنى من وزارة الثقافة والإعلام أن تخصص الملتقى الثاني للمثقفين السعوديين، حول حضور الثقافة داخل المملكة وخارجها، وربما كان التأخير لهذا الملتقى الذي اطلعنا على برنامجه قبل أن يؤجل بسبب وفاة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز - رحمه الله - فرصة للمراجعة والتعديل، وقد سمعنا آراء كثيرة بعدم الرضا عن الندوات والمحاضرات، التي يشارك بها عدد من المسئولين والأدباء إضافة إلى بعض الضيوف من داخل المملكة، التي تتناول قضايا كثيرة تحتاج لعشرات من الندوات والمحاضرات، أتمنى أن يكون اللقاء حول أمر واحد وهو، الثقافة في المملكة هل يهتم بها الناس في الداخل، وكيف نقنعهم بأهميتها، بعد ذلك وبكل تأكيد سيكون للإبداع السعودي موقعه المتميز ليس في الوطن العربي فقط بل في كافة أرجاء العالم.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.zumoalm.com/articles-action-show-id-37.htm</link>
      <pubDate>Wed, 30 Nov 2011 07:10:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حين تبحر مع الموج ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.zumoalm.com/contents/authpic/22.jpg" /><br /></span><p ><b>   كنتُ أظن ولجهل مني وقلة خبرة وضيق أفق أن البحث العلمي جاف وممل، وارتبطت صورة العالم في ذهني بتلك الصورة النمطية لشخص منفصل عن ما حوله ليست له حياة اجتماعية، يغلق على نفسه الباب ويخاطب الأنابيب والمحاليل، وكنت أتخيله شخصا معزولا عن الأحداث التي تجري حوله لا علم له بأي تطورات سياسية أو ثقافية، ينسى الأسماء والوجوه. هذه الصورة النمطية التي كنت أقرأها في الكتب المصورة التي زاملتني في طفولتي وبعض المسلسلات التلفزيونية قبل عهد الباحث الأنيق والبرامج التلفزيونية التي تدور أحداثها في المعامل الجنائية أو في المختبرات البحثية.

أذكر لوحة معلقة في متحف نيوركي تصور عالما في معمله في القرن التاسع عشر في مكان ما في باريس ومعلومات حول هذا العالم ودوره الفكري والعلمي، كانت اللوحة وتبعتها مجموعة لوحات تصور جانبا إنسانيا من هذا العالم وشيئاً من حياته ودروه الفعال في المجتمع في تلك الفترة.

وقتها انجذبت كي أقرأ قليلا عنه وعن غيره، وعن تلك الفترة المهمة في التاريخ البشري العلمي، وهي فترة ثرية كانت فكرة الاكتشاف فيها مبهرة وكان الاهتمام بنوعية معينة من العلوم يفوق الأخرى، لكن النقاشات والحوارات تبقى واحدة.

لا شيء في البحث العلمي جامدا، فأنت قد تضع نسيجا بشريا أو حيوانيا في النيتروجين المجمد كي تحافظ عليه ثم تثبته على قطعة زجاجية وتقوم بكمية من التجارب المتنوعة عليه للتعرف على بروتين معين أو لدراسة خاصية محددة، وحين تنظر لهذا النسيج بكل خلاياه تحت المجهر، تجده عالما مبهرا متحركا ملونا يخاطب عينيك وعقلك وكل حواسك. نفس هذه الخلية حين تقطعها وتعرضها لمعالجة كيميائية كي تستخلص المادة الوراثية منها فإنك تجد كمية من المعلومات التي حتما تشغل تفكيرك وتجعلك تتساءل ما الذي تغير في هذه الخلية وجعلها مختلفة عن توأمها من نفس النسيج ونفس الشخص، أهو المرض أم الشيخوخة أم عوامل كثيرة أثرت على تركيبتها الوراثية؟

كتب كثيرة تصنف ضمن الكتب العلمية البحته، حين تق ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.zumoalm.com/articles-action-show-id-36.htm</link>
      <pubDate>Wed, 30 Nov 2011 07:09:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العام الجديد... تحديات وآمال ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.zumoalm.com/contents/authpic/23.jpg" /><br /></span><p ><b> ثمة حاجة عميقة لدى الإنسان ، في أي بيئة اجتماعية كان ، وهي حاجته إلى مراجعة أحواله وما قام به من عمل .. وهناك نصوص دينية عديدة وتوجيهات أخلاقية كثيرة ، تؤكد على هذه الحقيقة ، وتدعو إليها ، وتحث الإنسان في أي موقع كان للقيام بها والالتزام بمقتضياتها ..

ولا ريب أن انتهاء سنة من عمر الإنسان ، وبداية سنة جديدة ، من المناسبات البارزة والهامة ، والتي تتأكد فيها ضرورة المراجعة والبحث عن سبل تجاوز بعض الأخطاء والتقصيرات التي كان يقوم بها الإنسان .. بحيث يعقد العزم كل واحد منا ، ومع بداية العام الهجري الجديد ، على إنهاء بعض السلبيات من حياته ، والقيام ببعض الخطوات الإيجابية ، التي ينتفع بها الإنسان دنيا وآخرة ..

ومن هذا المنطلق نحن نتعامل مع التحول في الوحدات الزمنية ، ووفق هذا المنظور ، نؤسس نظرتنا للزمن .. 

مع بداية كل عام جديد ، تتأكد على مستوى الأفراد والمجتمعات ، مسألة العناية بالمستقبل ، والعمل على استشراف آفاق العام الجديد على المستوى الخاص والعام ..ولعل هذا التأكيد هو الذي يبرز أهمية أن يكون الإنسان مستقبليا ، بمعنى فهم المعطيات والعوامل المتوفرة لفهم الغد ، وفق تلك المعطيات والعوامل .. وبالتالي فإن المستقبلية التي نقصدها ، هي التي تتكئ على معطيات الواقع ووقائع الحال ، دون إغفال دور الميتافيزيقيا في هذه المسألة ..

ومنذ القدم اهتم الإنسان بموضوع المستقبل واستشراف شؤونه ، وما ظواهر العرافة والكهانة والتنجيم التي تميزت بها الحضارات القديمة في بلاد بابل واليونان وسواها إلا مؤشر على اهتمام الإنسان منذ أقدم العصور بمسألة المستقبل ، وذلك لدوافع مختلفة ومتعددة ..

فالمستقبل بأي شكل كان ، ليس وليد الصدف والمعاجز الغيبية ، بل هو وليد الإنسان وفعله ..

فالمجتمع الذي يستقيل عن حاضره ويجعل وقائعه من صنع الآخرين فإن مستقبله لن يتعدى هذا السيناريو أيضا ..

لأن المستقبل وفق هذا المنظور ، هو امتداد للحاضر أما إذا أصر المجتمع على ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.zumoalm.com/articles-action-show-id-35.htm</link>
      <pubDate>Wed, 30 Nov 2011 07:07:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المدارس والتقنية الحديثة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.zumoalm.com/contents/authpic/14.jpg" /><br /></span><p ><b>تشكّل التقنية الحديثة في وقتنا الحاضر عصب الحياة العملية وأحد أهم أساسياتها، لذا من الواجب استغلال تلك التقنية في كل فنون الحياة ومناحيها، خاصة وأن طلاب المدارس قد تفوقوا بمراحل على من يكبرونهم سناً في الاستفادة، واستخدام تلك الوسائل، حسب ميولهم وأهوائهم وتفكيرهم، أما المدارس فلا تزال لم توظف تلك التقنية كما يجب، ولا تزال تعتمد في الاتصال والتواصل مع الآباء وأولياء الأمور على الأوراق المكتوبة، ولم توظف البريد الالكتروني والرسائل النصية وغيرها من منتجات التقنية المتطورة كما يجب، وتلك ستحسن من بيئة المدرسة وستجعل العلاقة بين البيت والمدرسة أقوى وأفضل مما هي عليه اليوم، ومع الأسف أصبح الخوف من تلك التقنية هو المحرك الأساس في طريقة التعامل مع الأبناء والمعلمين مع تلاميذهم، وأوجدت فجوة يجب أن تُردم بما هو مفيد، وبكل وسيلة تخدم ولا تهدم، أما أن يكون عملنا بدائياً وبأساليب لا تزال بعيدة كل البعد عن الثورة التكنولوجية وعن العالم فهذا سيجعلنا تقنياً نسير في نفس الدائرة، لذا من الضروري التعاطي مع كل الوسائل الحديثة من خلال المدارس، لأن الطلاب والطالبات أصبحوا مستخدمين لهذه التقنية ومبدعين في التعامل معها، وفي المقابل تجد بعض تلك المدارس لا تزال ترسل الخطابات اليدوية، وتعتمد على التواصل الشفوي فقط، لذا فمن حق كل طالب أو طالبة أو ولي أمر أن يكون لابنه رقم مدرسي خاص شبيه بالرقم الجامعي يمكن لولي الأمر الدخول عليه ومعرفة وضع ابنه أو ابنته الدراسي، والاطلاع على البرامج المدرسية، والجدول اليومي، وكل تغيير قد يحدث أو يطرأ، ونجعل من تلك التقنية التي قد نرى أن الطالب قد يُضيع الوقت بسببها دافعاً للتعامل الحقيقي معها والاستفادة منها ومن خدماتها المتميزة..
 
نتمنى من المدرسة والمعلمين جعل التقنية جزءاً من اليوم الدراسي، لأنها أضحت ضرورة من ضرورات الحياة، ووسيلة الاتصال بالعالم، وولي الأمر ليس لديه الوقت الكافي لزيارة المدرسة بشكل مستمر، أو الاتصال وال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.zumoalm.com/articles-action-show-id-33.htm</link>
      <pubDate>Thu, 15 Sep 2011 15:22:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أدق ساعة متى سنحتاجها؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.zumoalm.com/contents/authpic/14.jpg" /><br /></span><p ><b>يعتبر احترام الوقت أحد أهم الأمور المؤثرة في حياتنا، وهو من أسرار النجاح والاستمرار في تحقيقه، ولعلنا ومع بداية عام دراسي جديد نبدأ بوضع اللبنات الأولى لدى النشء في تعليمهم وحثهم على احترام الوقت الدراسي أولاً بالشكل المناسب والمطلوب لتحقيق أي نجاح وابداع، الصغار هم أكثر من يحتاج لغرس تلك المفاهيم، وجعلهم يلمسون أثر ذلك أمامهم من خلال ايضاح الصورة الرائعة لنتاج أي إنسان يحترم كل ساعات عمل سواء كان طالباً أو موظفاً أو أياً كان، وعندما نبدأ بتدريب الطالب منذ المراحل الأولى على ذلك سنجده يكبر وقد كبرت معه هذه الصفة الرائعة، وسينعكس بكل تأكيد على طبيعته الحياتية وتصرفاته وسلوكياته، فتجد هذا الحرص والالتزام يفتح الباب للكثير من الأمور الابداعية التي سيحققها بإذن الله تعالى مستقبلاً.
 
ما أثار هذا الموضوع هو الخبر الذي نُشر في (الرياض) مفاده أنه تم الإعلان عن ساعة ذرية بريطانية هي الأكثر دقة في العالم بإعطاء الوقت بعد أن اجريت عليها بعض التعديلات.
 
وذكرت صحيفة «التلغراف» البريطانية أن فريقاً من العلماء البريطانيين والأميركيين وجد من خلال تحليل جديد للساعة البريطانية أنها ستسقط فقط ملياراً من الثانية كل شهرين لتكون الساعة الأدق في العالم.
 
وتعتبر هذه الساعة المسؤولة عن المحافظة على دقة الساعات في بريطانيا، والتي تساهم أيضاً في قياس الوقت العالمي، دقيقة جداً، وهي واحدة من عدد قليل من الساعات المشابهة في العالم التي تحدد بالضبط مدة الثانية الواحدة عن طريق قياس الموجات أثناء تسببها بذبذبة ذرات السيزيوم.
 
وتمكن العلماء في المختبر الوطني الفيزيائي في بريطانيا، بقيادة كرزيستوف سيزيمانيك، من تقليص هامش الخطأ إلى مستويات غير مسبوقة.
 
تلك الدقة في تعلم احترام الوقت والمواعيد، ستعطي أجيالنا القادمة الدافع الحقيقي لتسجيل التميز في أمور عدة كل في تخصصه وحسب ميوله، وهي معيار الثقة في التعامل مع الآخرين، في وقتنا الحالي حيث قدمت لنا التكنو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.zumoalm.com/articles-action-show-id-32.htm</link>
      <pubDate>Tue, 06 Sep 2011 07:15:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
